أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

372

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

سبب تفضيل است و آن شجاعت و سخاوت است از هيچ كس آن باز نگفته‌اند كه از على عليه السّلام باز گفته‌اند ؛ سخاوتش به آن مقام بود كه خود گرسنه مىبود و ديگرى را سير مىگردانيد تا در حقّ او اين آيت آمد [ وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً ] و در نزديك وى زر و نقره و سنگ يكسان بود چنان كه در خبر آمده است كه : روزى اعرابى از وى سؤال كرد و كيل خود را گفت : أعط الاعرابىّ ألفا ، اعرابى را هزار بده ، و نگفت از زر يا از درهم ؛ و كيل گفت : زر دهم يا درهم ؟ - گفت : كلاهما عندى حجران ؛ هر دو بنزديك من سنگ است آنچه اعرابى را نافع‌تر و بهتر بود بوى ده و وقايع و حروب وى با كفّار از آن مشهورتر است كه كسى در آن خلاف كند پس اگر آيت را به كسى تخصيص كنند بوى اوليتر بود . [ سوره الحديد ( 57 ) : آيات 11 تا 13 ] مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَ لَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ ( 11 ) يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 12 ) يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَ الْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَ ظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ ( 13 ) خداى تعالى خلق را تحريض « 1 » كرد بر نفقه كردن و زكات و صدقه دادن و آن را [ قرض ] خواند تا بدانند كه عوض آن واجب و لازم است دادن ؛ چنان كه قضاى دين و گزاردن « 2 » وام واجب است در عقول عقلا ، و باز نمود كه بوجهى ديگر تجارت است ؛

--> ( 1 ) - در غالب نسخ ؛ « تحريص » بصاد مهمله ؛ طريحى ( ره ) در مجمع البحرين در مادهء [ حرص ] گفته : « قوله تعالى : [ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ ] أى حثيث عليكم بالنصيحة و الحريص الحثيث على الشىء و حرص عليه حرصا من باب ضرب اجتهد ؛ و الاسم الحرص بالكسر و حرص كتعب حرصا أى اشرف على الهلاك » و در [ حرض ] بضاد معجمه گفته : « قوله تعالى : [ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ ] أى حثّهم و التحريض على القتال الحثّ و الاحماء عليه ، قوله [ حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً ] الحرض بالتحريك الذى أذابه العشق و الحزن ، و عن قتادة حتّى تهرم او تموت : و يقال : الحرض الشرف على الهلاك من قولهم : حرض حرضا من باب تعب اشرف على الهلاك » . در منتهى الارب گفته : « حرص عليه حرصا آزمند شد » و در [ حرض ] بضاد معجمه گفته : « حرّضه تحريضا برآغاليد و كرم كرد او را بر چيزى ؛ صلته بعلى » . ( 2 ) - در تمام نسخ [ گذاردن ] بذال معجمه و قياسا تصحيح شد .